الفنانة منى شداد أجزم بأن الفنانة منى شداد، لم تقدم حتى الان نصف طاقتها وقدراتها كممثلة، تمتلك الكثير من الحضور والطاقات والمقدرة على التجديد، رغم كل ما حققته حتى الان من مكانة وقيمة، الا اننا نظل نتوقع منها الكثير، بل أكثر ما تتوقع هي نفسها، لما تمتلكه من تجربة واحتراف وقدرة على التجديد، في تقديم الشخصيات التي تقدمها، وفي كل مرة التقيها، دائما هنالك ما هو جديد، وما هو لافت، وما هو اضافة لرصيدها وتجربتها، وايضا للحرفة التي تنتمي اليها. أطير هذا الاسبوع إلى دبي.. وتتابع: ولكن قبل ذلك، دعني اقول لك، وللقارئ الكريم، انني انتهيت من انجاز مسلسل «عواطف» مع الفنانة القديرة حياة الفهد، وقد اخرجه الفنان نور الصفوى، وبمشاركة عدد بارز من الفنانين من بينهم الفنان عبدالرحمن العقل، والعمل تمت عملياته الفنية «مونتاج ومكساح..» وتم ارساله الى قناة أبوظبي، حيث من المقرر ان يعرض - باذن الله - في مارس المقبل، وهو يمثل تجربة جديدة من الدراما الكويتية الخليجية.

وتكمل: في هذا العمل، قمت بتجربتين، كممثلة اولا، وكمشرفة عامة على العمل، وهذه نقلة كبيرة، اولتني اياها الفنانة القديرة حياة الفهد، وهي ليست المرة الاولى التي تعهد لي بمثل هذه المهمة، التي تعبر عن ثقتها، وايمانها بي، وانا مدينة لذلك الحب الكبير، والدعم الكبير، وروح الاسرة التي تربطنا.

وتكمل:

العمل يتناول حكاية «عواطف» «تجسدها حياة الفهد» والتي تعاني من عقوق اشقائها، الذين نذرت حياتها من اجلهم، وتكون النتيجة العقوق، والقضايا، والمحاكم والالم، والنص مكتوب بعناية، وتم انجازه بطريقة محببة للجمهور.

ماذا عن العمل الجديد الذي تحضر له الفنانة حياة الفهد؟

الفنانة حياة الفهد طاقة فنية جبارة.. وهي تحضر ومنذ وقت طويل لعمل درامي جديد تقوم بكتابته يجمع بين مراحل زمنية عدة ويتناول كما من القضايا الاجتماعية الساخنة.

وحتى الان هي امام كم من التصورات، بانتظار بلورتها، واتوقع ان نبدأ التصوير في نهاية مارس او مطلع ابريل كحد اقصى، ليكون العمل جاهزا للعرض، في الدورة الرمضانية المقبلة، وبمشاركة عدد مهم من نجوم الدراما الكويتية والخليجية.

هل نعود الى البداية.. ماذا عن الجديد؟

قلت لك، اصور هذه الايام في دبي مسلسلا جديدا بعنوان «سليم ودستة حريم» مع قناة «ام. بي. سي» والعمل صور في مناطق عدة من بينها دبي والقاهرة، حيث سيتواصل التصوير لمدة 25 يوما وهو من بطولة وانتاج الفنان حسن عسيري.

في اطار كوميدي مشوق يخرجه الفنان خالد الطخيم والعمل يتناول علاقة رجل مع نسائه الاربعة في اطار كوميدي ومشوق، يتم من خلاله استعراض عدد من القضايا الاجتماعية.

وتقول الفنانة منى شداد: في العمل عدد من الزميلات والزملاء الفنانين ومن بينهم على سبيل الذكر لا الحصر، حسن عسيري وعبير أحمد وزهرة عرفات وعدد آخر من الفنانين.

كيف ترين حضور الدراما الكويتية خليجياً وعربياً، من خلال تجربتك في مجال الانتاج والاشراف الفني؟

الدراما الكويتية ونجومها الأكثر طلباً على مستوى الخليج، وهو أمر تخلقه الصدفة، بل هو حصاد أجيال وعمل متواصل، وتجارب قام بها الرواد من أجل بناء الدراما الكويتية، التي راحت تحتل موقعها البارز في ذاكرة ووجدان المشاهد محلياً وخليجياً وعربياً.

ولو تأملنا حالياً، الأعمال الدرامية التي يتم انتاجها محلياً، سنجد ان نسبة كبيرة منها تنفذ لمحطات خليجية، كما ان عددا من الأعمال التي تصور في الخليج تضم عددا من الفنانين الكويتيين الذين يمثلون مصدر فخر واعتزاز.

وتتابع: الدراما الكويتية بألف خير بفضل روادها وأجيالها..

أين يكمن القلق عندك؟

قلقي الدائم في تقديم شخصيات جديدة، أنا فنانة تعيش حالة دائمة من البحث عن كل ما هو جديد، ولا أرضى بانصاف الحلول، أو انصاف الشخصيات.. بل شخصية ومضامين، وأيضاً التأكيد على قضايا.. واضافة الى رصيدي الفني.

ماذا أضافت لك تجربة «الإشراف»؟

واحدة من أهم التجارب الفنية التي خضتها في مسيرتي الفنية، اعطتني الفرصة للتعرف على جميع الحرفيات ومتابعة مسيرة العمل اعتباراً من لحظة الكتابة، حتى المراحل النهائية، مروراً بالاتفاقيات مع الفنانين الى الأجهزة المستخدمة والمقدمة والنهاية والموسيقى التصويرية، وحتى عملية النسخ وغيرها من العمليات الفنية ومثل هذا الأمر لا يعرفه الا القلة من الفنانين.

كلمة أخيرة؟

أنا من قراء «النهار» فتحية لقرائكم.. وتحية لجهودكم في خدمة الفنان في كل مكان.